الشيخ محمد الكسنزاني الحسيني

162

موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان

ويقول الشيخ ابن عطاء الأدمي : « النعل : النفس ، والوادي المقدس دين المرء ، حان وقت خلوك من نفسك والقيام معنا بدينك » « 1 » . ويقول : « انزع عنك قوة الاتصال والانفصال » « 2 » . ويقول : « أعرض بقلبك عن الكون فلا تنظر إليه بعد هذا الخطاب » « 3 » . ويقول الشيخ أبو بكر الشبلي قدس الله سره : « اخلع الكل منك تصل إلينا بالكلية فتكون ولا تكون ، فتتحقق في عين الجمع ، يكون أخبارك عنا وفعلك فعلنا » « 4 » . ويقول الإمام القشيري : « إن بساط حضرة الملوك لا يوطأ بنعل . ويقال : ألق عصاك يا موسى ، واخلع نعليك ، وأقم عندنا هذه الليلة ولا تبرح . ويقال : الإشارة في الأمر بخلع النعلين : تفريغ القلب من حديث الدارين ، والتجرد للحق بنعت الانفراد . ويقال . . . تبرأ عن نوعي أفعالك ، وامح عن الشهود جنس أحوالك من قرب وبعد ، ووصل وفصل ، وارتياح واجتياح ، وفناء وبقاء . . وكن بوصفنا ، فإنما أنت بحقنا » « 5 » . ويقول الشيخ أحمد الرفاعي الكبير قدس الله سره : « نفسك وزوجتك » « 6 » . ويقول الإمام فخر الدين الرازي : « أهل الإشارة فقد ذكروا فيها وجوها :

--> ( 1 ) - الشيخ أبو عبد الرحمن السلمي حقائق التفسير ص 808 . ( 2 ) - المصدر نفسه ص 809 . ( 3 ) - بولس نويا اليسوعي نصوص صوفية غير منشورة ، لشقيق البلخي ابن عطاء الادمي النفري ص 89 . ( 4 ) - الشيخ أبو عبد الرحمن السلمي حقائق التفسير ص 808 . ( 5 ) - الإمام القشيري تفسير لطائف الإشارات ج 2 ص 448 . ( 6 ) - الشيخ أحمد الرفاعي البرهان المؤيد ص 87 .